الصلاة مش حِمل زيادة… دي المكان اللي ترتاح فيه.

الكتاب ده مش هيلومك. ومش هيخوّفك. هيقعد جنبك.
إحنا عشنا عمرنا كله بنقول «يلا نصلي ونخلص». نخلص منها. وهو ﷺ كان بيقول «أرحنا بيها». الصلاة عنده مكانتش الحمل اللي بيتشال، كانت المكان اللي بيحط فيه الحمل.
«يا بلال، أقِم الصلاة، أرِحنا بها»رواه أبو داود
مش لازم تقراه بالترتيب. لو إنت جاي عشان فصل معيّن، روحله على طول.
لما الكل عاوز منك حاجة، والفاضي جواك أكبر من اليوم نفسه.
لما تبقى بتحسب في دماغك وإنت بتصلي، وإيدك فاضية ومكسوف تمدها.
لما الموبايل جنبك على أعلى صوت، ومبيرنّش.
لما الذنب يقنعك إن الباب اتقفل في وشك، وهو عمره ما اتقفل.
لما الناس كلها تقولك «خليك قوي»، ومحدش يسيبك تعيط.
لما جسمك يبقى في السرير، ودماغك قاعدة في اجتماع مع كل مشاكل بكرة.
في ناس بيكسروك ويناموا كويس، وإنت اللي بتفضل صاحي تعيد المشهد.
بتقف وتسلّم، وتكتشف إنك كنت في كل حتة ما عدا الصلاة.
مش الكسل اللي مانعك ترجع… الكسوف من المسافة اللي بعدتها.
أنا مش مقصّرة… أنا بس ملحقتش أبقى إنسانة النهارده.
بدعي بقالي سنين… ومبقتش عارف أنا بكلم مين.
عايش في مكان… بس معنديش بيت أرجعله.
عاش نفس التعب، ولقى راحته في السجدة.
ليه التعب ده بيبعدنا عن الصلاة، وإزاي الصلاة نفسها هي الدوا.
حاجة واحدة بسيطة، مش خطة كبيرة هتسيبها بعد يومين.
أسئلة ومساحة تكتب فيها اللي جواك.



«أنا طول اليوم كنت واقف قدام ناس عاوزين مني. ودي أول مرة في اليوم أقف قدام حد مش عاوز مني حاجة.»من الفصل الأول
«السجدة هي المكان الوحيد اللي محدش هيقولك فيه «خلاص بقى».»لما حد بيمشي
«الصلاة مش حاجة بتاخد من وقتك. دي الوقت الوحيد اللي الدنيا متقدرش تاخده منك.»مفيش وقت أصلًا
«المسافة اللي إنت شايفها حيطة، هي من ناحيتك إنت بس. من الناحية التانية، مفيش مسافة.»بقالي شهور، وبتكسف أرجع
199 جنيه
أهلًا بيك. متقفلش الكتاب وتقول «ده مش ليا، ده للي بيصلي ومش مركّز». الكتاب فيه جزء مكتوب مخصوص ليك.
لأ. مش هتلاقي فيه صفحة بتعدّ عليك الصلوات اللي فاتتك، ولا صورة نار ولا تهديد، ولا حد واقف على منبر عالي بيشاور عليك بصباعه.
لأ. مش لازم تقرا الكتاب بالترتيب. لو إنت جاي عشان فصل معيّن، روحله على طول. الفهرس قدامك.
بعد ما الدفع يتأكد بتوصلك نسخة PDF خاصة باسمك، تقراها على الموبايل أو الكمبيوتر أو تطبعها.
199 جنيه